Wednesday, 26 June 2019

نيقولاس يودال (1504-1556)ومسرحيته ريسبابليكا (1553-1554)


نيقولاس يودال
ولد في سويث هامبتون عام1504وتعلم في كلية ونشيستر وكلية كوربس كرستين ,في أوكسفورد.أصبح محاضراً جامعياً في علم المنطق قبل أن ينتقل إلى التدريس المدرسي فعمل كمدير مدرسة أولاً في ايتون وبعدئذ في ويستمنستر ,وهذا المنصب ظل متقلده حتى موته في23ديسمبر 1556.ولقد تقلد عدداً من المناصب الإكليركي ,فظل لفترة كاهناً في وندسور.ففي فترة حكم هنري الثامن نال شهرة واسعة من عمله ككاتب ومترجم وخاصة لنصوص اريسموس ..في عام1542ترجمته لعمل أريسموس المسمى أبيسام أي(مجموعة المأثورات والنوادر النموذجية)قد طبعها ريتشارد جرافتون ,وفي العام التالي انتهى من ترجمة برافريز أريسموس أي(ترجمة لنص أريسموس عن العهد الجديد)وهذا بطلب من الملكة كاثرين بار ذات العقل الإصلاحي
يودال اشتراكه في تقديم الدراما وكتابة المواكبية كان لفترة طويلة ..ففي عام1533اشترك مع العالم جون ليلند في تقديم فن المواكبية وقت تتويج أن بولين .فعمله ثرسيتس (حوالي1537) من المحتمل أنه عرض في القصر,وفي عام1538قدم مسرحية أخرى ,لأهل بيت الأنجيلي أسقف كانتربري توماس كرنمر .فمسرحيته رالف دويستر رويستر ,هذه الكوميدية المثرثرة التي تحمل أسلوب تيرنتيوس أفير من المحتمل أنها قدمت أمام ادوارد السادس الصغير في عام1552.وانه أيضاً كان ذا صلة بمسرحيتين من قالب الإنترلود بمنتصف عصر التيودور,الأولى هي:انترلود جاك جاجلر (جاك المشعوذ)والثانية هي يعقوب وعيسو لكن أن نسبة المسرحيتين إليه ليس مؤكداً ...ولقد أرتبط اسمه أيضاً بمسرحية ريسبابليكا (التي قدمت في قصر ماري الأولى,ومن صفحة عنوان المسرحية تفصح عن أنها قدمت أثناء أول عيد ميلاد(كريسماس)يحل في فترة حكمها(1553-1554)بشكل موسع هي ذات أسس إنشائية (فالمسرحية صدى لمسرحية رالف رويستر دويستر في عدد من البنائيات اللغوية)فهناك بعض الأدلة الباطنية التي تدعم نظرية نسبتها اليه ..على نحو المؤكد يودال برغم من تعاطفه الإصلاحي الظاهر,كتب عدد من المسليات من أجل بلاط ماري الكاثوليكية وتمتع بكرم كبير من الملكة فلقد حاز على توكيل في13ديسمبر 1554.فهذه الوثيقة صدرت باسم ماري ,ويلاحظ أنه كتب فيها الآتي(عزيزنا المحبوب نيقولاس يودل في مناسبات عديدة موافقاً إلى الآن فيما عرض ـويتعهد في المستقبل بأن يعرض ـ الااجتهادات في وضع الديالوجات والانترلودات (الفواصل المسرحية)أمامنا من أجل ترفيهنا وتسليتنا نحن أصحاب الرفعة الملكية

المسرحية
تعتبر حبكة ريسبابليكا بسيطة نسبياً,فمن بداية المسرحية السيدة ريسبابليكا في منتهى الفقر ,وتبحث عن صوت مرشد ,تعينه كوزير,فهي تظن أنه سيكون مستشاراً للسياسات ,لكنه يكون في الواقع رذيلة الطمع,ومتى عين يجد الطمع وظائف من أجل تابعيه من الرذائل:ـ الوقاحة والجور و التزلف ,وبالتوالي يتظاهرون أنهم سلطة فضائل سياسية اصلاحية وشريفة .وبهذا الشكل أولئك النصابون نهبوا الأمة من أجل منفعتهم الشخصية مفقرين العامة المعوزين .(الممثلين في الشعب)دواليك بينما يتظاهرون بالصلاح والإصلاح ..وفقط بوصول بنات الإله الأربعة اللاتي يكن الرحمة والحقيقة والعدالة والسلام يتم اكتشاف التضليل ويقبض على الرذائل حيث تعاقبهم الإلهة نيمسيس المعلن عنها وكأنها ماري تيودور .ومن ثم فهذه الإلهة تعيد الممتلكات المنهوبة لإصحابها الأصليين وتعود الحياة لمجراها الطبيعي

المقترح في أمر هذه الحبكة أن شكلها الأساسي يكون قصة عن سقوط وبعث بطل المسرحية ,فالمسرحية بها شيء مما هو شائع في المسرحيات الأخلاقية المبكرة مثل مسرحية كل شخص ومسرحية الإنسانية ,وأيضاً مثل مسرحية الروعة لسكلتون المكتوبة حوالي عام1519 أو مثل مسرحية الملك جون لجون بال 1538فالمسرحية التي نحن بصددها تستخدم اطاراً لاكتشاف جدلية سياسية استعارية أعمق كإعادة نظر للتاريخ المعاصر للمسرحية أنذاك من خلال هيئة تعليم أخلاقي

وكما يقترح البرولوج فمسرحية ريسبابليكا كانت دائماً ما تعرض في القصر بصورة مؤكدة بممثلين غلمان أثناء أول عيد للميلاد(الكيسماس) في عصر الملكة ماري الأولى.فمثل مسرحية إبرة جامر جيرتون فالمسرحية تتصور أنه بدل الإزدراء النخبوي للتعليم وسلوكيات أشكال غير مجاملة ,نجد تجسيد من الناس لشكل كوميدي فهم يتحدثون بلكنة ريفية جافة ,وميل للخطأ في تلفظ الكلمات التي تزيد عن مقطعين,لكن خلافاً لمسرحية جامر جيرتون ودائرتها,فالناس بشكل أساسي صورة رقيقة من الشرف,حيث أن مزارع صغير غير متدرب ,الذي يكون حاداً بما فيه الكفاية لينظر خلال أكاذيب الرذائل بينما المتفوقين عليه المجتمعيين لايستطيعون ذلك,ويعاقبون وينفون من الأوغاد

فالكريسماس الأول في عهد الملكة ماري كان مقلقاً لها ولناصحيها ,فنظامها الحاكم لم يمر عليه أكثر من ستة أشهر وقد تأسس على أسنان الإنقلاب البروتستنتي الباطل الذي هدف إلى تتويج الليدي جين جراي بدلاً من ماري.فماري بصعوبة كانت في حكم آمن ,فهي كانت تحاول استعادة معتنقات وممارسات المذهب الكاثوليكي في الكنيسة واضعة في الإعتبار أفضل طريقة لوقف انعكاسات نهب الكنيسة المجلوبة بسبب تفتيت هنري الثامن الأديرة وبسبب إصلاحات ادوارد .فلقد فعلت ذلك علاوة أنه كان معلوماً أن الكثيرمن الأقلية من رعيتها,فضلت السمو البروتستنتي الملكي ,فمعظم الأمة السياسية رسخ لديها الفائدة من استمرارية الوضع الراهن فهذه الأمة قد استفادت من الأراضي والدخل الناتج من جراء هذا التفتت .فعلى صعيد واحد أحداث المسرحية تخبر بقصة السبع سنين البروتستنتينية من حكم الملك ادوارد السادس من وجهة نظر ماري ,مقدمة إياها كفترة مسغبة وحرمان التي فيها سلب وزراء الحكم الذاتي البلد تحت اسم الدين ولاصلاح الاجتماعي المجسدة بقوة ووحشية شخصية الظلم بالمسرحية والتي تتخذ اسماً مستعاراً هو الإصلاح فتفاصيل جرائم الرذائل أيضاً أصداؤها إلى حد بعيد موجودة في العصر الإدوري.فتصدير السلع الثمينة مقابل الفائدة منها,لتجنب الواجبات المعتادة والضرائب,فغش العملة والاجبار على التبادل مع أموال الأسقفية والبيوت تحت الضغط السياسي :وكل هذه الأشياء تعليق خفي عن الإفراط في سوء الإدارة في منتصف العصر التيودوري والإفراط في الفساد ..فالمسرحية هكذا تكون استعارة سياسية جريئة ومثلاً حي عن الإسلوب الأدبي الأخلاقي

نقلاً عن كتاب منتخبات أوكسفورد من الدراما التيودورية
تحرير:جريك والكر

رابط يحتوي على مخطوطة ريسبابليكا 

أسامة سليمان



Tuesday, 25 June 2019

Monday, 24 June 2019

المواطن سودرد

المواطن سودرد
تكون مسرحية من عصر الكاروليني من قالب كوميدية المدينة تعزى إلى جون كلفيل ..المسرحية كانت مفقودة لمدة ثلاثة قرون والمخطوطة الوحيدة المتبقية منها أكتشفت ونشرت في القرن العشرين

التاريخ
ان المسرحية قد عرضتها على نحو محتمل في عام1630,فرقة الكينج مين على خشبة مسرح البلاك فريرز .ولقد دخلت المسرحية تسجيلات القرطاسية في عام1632,لكن ما من طبعة بعدئذ قد طبعت ثانية في القرن السابع عشر لها .بعد ذلك أُعتقد أنها مفقودة ,وعرفت فقط بعنوانها ,ولقد نُسبت بشكل واسع للمؤلف المسرحي شاكيرلي مرميون .ولقد ظهرت المخطوطة على السطح في عام1932 عندما أتى بها مالكها ل.ت كول .إ جي ترويت بلكوك,إلى المتحف البريطاني للفحص .حيث قام بدراستها الباحث جون هنري بيل بافورد ونشرت في عام 1936

فالمخطوطة ,الآن محفوظة في مكتب السجل وايت شاير ,وانها قد كتبت بيد خطاط مهني ,وتحمل ملاحظات من خمس أياد واحدة منها بيد الملقن في فرقة الكينج مين ادوارد نايت .أما توقيع جون كليفل كان مرتين في المخطوطة ,مما دعم بوضح أدلة حول هوية المؤلف .وان المخطوطة لعلها نسخة العمل الشخصية للمؤلف بالرغم من أن المخطوطة بها علامات موضوعة مباشرة قبل الإعدادات المبدئية للخشبة وهذا حتى تستعمل كنسخة للملقن ,فالملاحظات تشير الى هويات بعض الممثلين وأدوارهم في الإخراج المسرحي الخاص بفرقة الكينج مين

الشخصيات
بالمسرحية ثلاثين دوراً متحدثاً أربعة منهم من الممثلين الغلمان المؤدين لأدوار الإناث .فكلفيل المبتدئ أو المعتنق حديثاً لفن المسرح قد حمل مسرحيته بتوجيهات درامية كبيرة ــ عددها80مرة في نص مكون من 2826سطر .فالمخطوطة أيضاً تحتوي على قائمة من الأشخاص الدرامية كجسد نادر في المخطوطات الدرامية لهذه الفترة فلقد كان الممثلين هم:ـ

الممثل
الدور
ريتشارد شارب
روبرت بينفيلد
جون لوين
وليم تريج
جون تيمبسون
كيرتس جريفيل
نيقولاس أندرهيل
سلي
توماس بولارد
جون شانك
وايت ورث
دكتور ماك ويل
أندرماين
مودستينا
منيونا
مونتينا
شاكل
جون هوني مان
برين سيك
هودج


بالإضافة أن بولارد وشانك ضاعفا الأدوار الصغيرة كما فعل الكسندر جو وأنطوني سميث..فلقد القى شارب البرولوج ولابيلوج  (خاتمة المسرحية)أثناء العروض

الحبكة
المسرحية تقع في بيئة الصاغة اللندنية ,كما الشخصيات سميت أندرماين ومونتينا .فبطلها وايت ورث يكون مكتئباً الذي يكون في سعي رومانسي نحو بطلته موديستينا ,مزودا بقوة دافعة من الحبكة .فطبيب وايت ورث الدكتور ماكويل ,كان يعامله بنهج جذري :فهذيان وايت ورث قاد ه إلى ممر مزعوم نحو الجحيم ,حيث شخصية مودستينا تؤدي شخصية شبح لفتاة شديدة العشق بينما ماكويل يكون شيطاناً يلقي بتعاويذ سحرية عند بوابات الجحيم .أما وايت ورث فيشاهد قناعية بها سبعة راقصين كلهم في كفن ويشترك معهم ..أما الدكتور مكويل فقد عالج وايت ورث بجرعة تم تحضيرها بنجاح من اللوديم العشب الأفيوني وفي النهاية اجتمع شمل وايت ورث ومودستينا في سعادة ومن ثم تنتهي المسرحية











Wednesday, 8 May 2019

وليم كيمب

وليم كيمب
مات عام1603 .جرت العادة أن يشار إليه ويل .كيمب..كان ممثلاً انجليزياً وراقصاً بالتحديد كان يقدم الأدوار الكوميدية وهو واحد من الممثلين الأصليين في أعمال شيكسبير الدرامية المبكرة ,فربما إرتبط اسمه بابتداع الشخصية الهزلية العظيمة فولستاف,ولقد أعتبر ,كيمب خليفة المهرج العظيم من الجيل السابق:ريتشارد تارلتون

ان نجاح كيمب وتأثيره بدأ في ديسمبر 1598 ,فهو واحد من خمسة ممثلين كانوا النواة في فرقة اللورد تشامبرلين بجانب شيكسبير وريتشارد بيرباج لكن بعد وقت قصير (ربما بعد الاختلاف بين أعضاء الفرقة الجوالة)قد انفصل عن الفرقة ,بالرغم من سمعته كمؤد ونيته اللاحقة أن يستمر في عمله ,فيظهر أنه مات مهملاً وفقيراً حوالي عام
كيمب على اليمين
1603

الحياة
في عام1615رفعت توماسينا( ابنة همنجيز )أرملة وليم أوستيلر دعوى قضائية ضد والدها حون هيمنجز ,ولقد أشير الى الممثل المتوفي وليم كيمب كجينتلمان في أوراق هذه الدعوى وهذا يجعلنا نتصور أنه كان عضواً في أسرة أولنتون ,في البناية التي تبعد مسافة ميل شمال ويي في كنت: فلقد أشير الى الآتي:ـ
ان والديّ كيمب لا نعرف عنهما شيئاً,بالرغم أننا يمكن أن نقوم بالتخمين ,فبالرغم من تأديته للأدوار التمثيلية الشعبية فقد كان له صلة ما لآل كيمب من أولنتون ,بالقرب من أشفورد في كينت .الذين كانو سلال رفيعة كاثوليكية .فالسير توماس كيمب(1517-1591)كان لديه ولد اسمه وليم ,على أي حال ,فادعاء أن وليم كيمب هذا التابع لهذه الأسرة الرفيعة لم يكن ممثلاً ,لأنه قد دفن في كنيسة ويي في27مارس 1597..ومع ذلك هذا الربط الوهمي يمكنه أن يوضح قصة مفاجئة مغاييرة ــ تم مسرحتها في مسرحية رحلات الأشقاء الثلاثة الإنجليز 1607,تأليف داي ورولي وويلكنس ـفهذه القصة توضح أنه عندما كان وليم كيمب الممثل في ايطاليا عام1601 التقى بالمسافر السير أنطوني شيرلي :فالسير أنطوني وأخواه كانوا ذوي صلة قرابة بآل كيمب من أولنتون عن طريق أمهم التي كانت أخت السير توماس كيمب .فمن المحتمل اذن أن الممثل كان له صلة قرابة ما لمن هم من أولنتون لكن من بعيد ,أو ربما في تزكية نفسه عند شيرلي ربما كان انتهازياً فأخذ لقب العائلة كميزة وهو الاسم الذي كان لأم شيرلي
ولقد دخل كيمب التسجيل التاريخي كمؤد في فرقة ليسستر مين لدى بيت ليسستر في مايو 1585واستمر في هذا العمل حتى بعد الرحيل إلى الأراضي المنخفضة للعب دور في حرب الثمانين عام ,ففليب سيدني أبن أخي ليسستر,أرسل خطابات الى الوطن بواسطة رجل دعاه باسم:ويل ذاكراً: سيدي ممثل المهرج في فرقة ليسستر.. فانه عامة الآن هناك قبول ان المخاطب هو كيمب ..ان سيدني يشتكي في الخطاب إلى فرنسيز ولسنهام من أن ويل أرسل الخطابات إلى ليدي ليسستر بدلاً من زوجة سيدني فبعد عودة قصيرة إلى انجلترا , كيمب اصطحبه اثنين ممن تولوا منصب تشامبرلين مين وهما جورج بريان وتوماس بوب إلى مدينة هلينسكور في الدنمرك لتسلية فريدريك الثاني
ان أماكن تواجد كيمب في نهاية ثمانينيات القرن السادس عشر غير معروفة ,لكن شهرته كمؤد كانت تنمو أثناء هذه الفترة وقد تم الإشارة اليها في العمل الأدبي لوز من أجل الببغاء 1590 لمؤلفه توماس ناش ولقد أهدى ناش هذا العمل إلى كيمب قائلاً( انه الخليفة العام لشبح تارلتون) .وعلى نحو مشابه فصفحة العنوان بمسرحية( الموهبة في معرفة الوغد) تعلن عن كيمب المرح (ولأن عنوان الصفحات كان الهدف منه لفت الإنتباه للكتاب فذكر كيمب من المتصور أنه كان شخصاً جذاباً )ان النقاد عموماً قد نظروا إلى المشهد الذي يؤديه كيمب بطريقة مستوية وهذا يفترض أن المشهد زود باطار يمكن كيمب من أن يقوم بالإرتجال ,ان التدوينات في تسجيلات القرطاسية تشير إلى ثلاث رقصات من الجيغ (المسرحيات القصيرة الكوميدية)ربما كتبها كيمب التي نشرت بين عامي1591و1595

بحلول عام1592 كان كيمب واحداً من أعضاء فرقة استرنج مين المدرجين في تفويض مجلس الملكة الخاص (البريفسي كانسل)للقيام بجولات فنية تبعد عن لندن بسعة أميال ..ففي عام1594عقب تفكك فرقة الاسترنج مين ,اشترك كيمب مع شيكسبير وبيرباج في فرقة اللورد شامبرلين مين وظل في هذه الفرقة حتى بداية عام1599وقتما لم يكن واضحاً نتيجة الأحداث التي أخرجته من الفرقة ,فبالرغم من أنه مساهم في خطط بناء الجلوب فلقد ظهر في انتاج المسرح الجديد ,الذي أفتتح في منتصف عام1599فدليل من مسرحية هنري الخامس لوليم شيكسبير يشير إلى أنه لا يوجد تعهد بالاستمرار في تقديم دور فولستاف ,أما في مسرحية هاملت فتحتوي على شكوتها من ارتجال المهرج (بالفصل الثالث المشهد الثاني)مما يشير إلى أنه في بعض الأحوال التي تم أسقاط كيمب فيها..فكيمب لعب آخر دور له في مسرح شيكسبير عام1598

الأعوام الأخيرة
بعد رحيله عن فرقة تشامبرلين مين في أول عام1599استمر منغمساً في عمله كمؤد ..ففي فبراير ومارس من عام1600شرع فيما سماه مؤخراً بـ(التسعة أيام العجيبة )التي فيها رقص رقصة الموريس من لندن إلى نورتش (التي تبعد بمقدار 100 ميل)وهذا في رحلة استمرت تسعة أيام امتدت الى عدة أسابيع كانت بين حشد مبهج ..وفي وقت متأخر من العام نشر وصف عن الحدث حتى يثبت للمشككين أنه حقيقي.على أي حال ان نشاطاته بعد هذه الألعاب الفنية الرائعة تكون غير معلومة كما أصوله.فبدليل من مسرحية رحلات الأشقاء الثلاثة الإنجليز يكون من المفترض أن كيمب قام برحلة إلى أوروبا أخرى ,ربما وصل فيها إيطاليا ,لكن من المحتمل أنه اقترض نقوداً من فيليب هنسلو والتحق بفرقة ورسيستر مين .وهذه الحادثة الأخيرة عنه المؤكدة مذكورة في مفكرة هنسلو1602
ان الإبرشية قد سجلت موت كيمب الرجل)في سانت سافيور في سويث ورك ,مؤخراً عام1603.

أسلوب الأداء
في زمانه كان كيمب مشهوراً بمسرحة فن الجيغ كما أنه كان يمثل بإنتظام في الدراما ,..ان الجيغ يعد ابن عم ريفي للكوميديا الديلارتي ,وهو مكون من العديد من المؤدين على أقل تقدير خمسة فبشكل جزئي هناك ارتجال غنائي راقص روتيني .وفن الجيغ به حبكات ,عادة ما تكون ماجنة ,لكن التوجه كان فيه نحو الكوميديا الحركية والرقص .وهناك مخطوتان متبقيتان بالإنجليزية وأخريان بالألمانية ..وهذه الأمثلة في منتخبات جون دولاند (وهي موجودة في مكتبة جامعة كامبريدج).ولقد كان أشهر جيغ في القرن السابع عشر هو جيغ كيمب المنشور في الكتاب الأول المسمى مدرسة الرقص الإنجليزية لمؤلفه جون بليفورد 1651

بالنسبة لكيمب كممثل فمن المؤكد أنه اشترك في دورين الأول دوجبري في مسرحية ضجة فارغة والثاني في دور بيتر في مسرحية روميو وجوليت (فهو مذكور في نص الكورتو وفي الفوليو )

فهو محدد عند بادئات الكلام والإرشادات الإخراجية ..فمن هذه التلميحات ,قائمة مستخلصة فإذا التخمين غير بعيد الاحتمال فكيمب هو كوسترد في جهد الحب الضائع وبوتوم في حلم ليلة صيف ولنسيلوت جوبو في تاجر البندقية وكوب في كل وطبعه تأليف بن جونسون ,وأما دور فولستاف فهو من أكثر الأمور المحيرة .فبالرغم من أن فولستاف يمثل بعض الأشكال المستمدة من المهرج الدرامي الإليزابيثي ,فشخصيته عالية في الدرجة والتعقيد بصورة أكبر من أي أدوار أخرى التي قام بها كيمب والجدير بالذكر ان كيمب ظهر كشخصية في مسرحية العودة من البرناسوس التي كتبت أبان حياته أو بوقت قصير بعد موته



صفحة العنوان لكتاب كيمب:التسعة أيام العجيبة

Saturday, 27 April 2019

من مفكرة فيليب هنسلو أو(دفتر حساباته)2




ذكر مسرحية كوميدية كوزمو في مفكرة هنسلو يوم 11يناير عام1593

كتب هنسلو:انه في يوم12يناير استلم من  كوميدية كوزمو مبلغ 47من الشلنات

يبدو أن هنسلو كان مشوشاً في تواريخه من جديد .فلقد تجاوز يوم الحادي عشر غير المتزامن مع نهاية الأسبوع من شهر يناير عام1593 فالترتيب الصحيح أنه يوم الحادي عشر حسب الرزنامة

على أي حال اليوم فرقة لورد سترينج مين عرضت مسرحية التي لم نرى عرضها من قبل.وهي مسرحية كوميدية كوزمو المفقودة إلى الآن,واننا لا نستطيع أن نقول الكثير عنها سوى أنها كانت بشكل مفترض أيطالية في أسلوبها ,طالما أن كلمة كوزمو لها أصداء للاسم الإيطالي كوزيمو
الصورة لكوزيمو مديتشي الذي ليس له أي علاقة 
بالمسرحية لكن هاهنا صورته على أي حال 

فماذا كانت اذن كوميدية كوزمو ؟حسناً ان معظم العلماء يعتقدون أنها من المحتمل عنوان مختلف لكوميدية تسمى الغيرة التي قدمت الفرقة عرضها الأول الأسبوع الماضي ,فمنطقياً نحن لم نسمع عن كلمة كوزمو من قبل ولم يصفها هنسلو كمسرحية جديدة ..واننا نستشعر ان المسرحية المسماة الغيرة من عنوانها تبدو أنها ذات أسلوب إيطالي ,وأيضا مسرحية كوزمو ,لذا فأما أن الفرقة كانت قد أحيت مسرحية لم تعرض منذ فترة أو بالأحرى الشخصية الرئيسية في الكوميدية المسماة بالغيرة كانت تدعى كوزمو ,وهنسلو كان عالقاً في ذهنه المسرحية باسم كوزمو

لو أن كوزمو هي نفس مسرحية كوميدية الغيرة ,فهذا يعني أنها أنعشت شباك التذاكر بصورة أكبر مما فعلت الأسبوع الماضي,فالمسرحية ربما في البداية لم لم تؤتي ثمارها اضافة إلى عروضها الأولى ,لكن شعبيتها كانت في الصعود بدلاً من الهبوط

نقلاً عن مدونة مفكرة هنسلو


  

Thursday, 25 April 2019

ماذا كانت الدار المسرحية نيونتون بتس ؟


ماذا كانت الدار المسرحية نيونتون بتس ؟
تقريباً كل العروض الموصوفة في مفكرة هنسلو تشير إلى تلك التي قدمت على خشبة الدار المسرحية الروز.لكن لمدة أسبوع فقط من شهر يونيو 1594.فهنسلو بدلاً من ذلك قد سجل العروض المقدمة على الدار المسرحية المسماة نيونتون بتس

كانت الدار المسرحية نيونتون بتس واحدة من أولى المسارح التي بنيت في لندن عصر النهضة ,لكن معظم ما نعرفه عنها هو لاشيء .فمثل الروز كانت نيونتون تقع على الضفة الجنوبية من النهر التايمس .لكن على مسافة نصف ميل أقصى الجنوب ..ففي هذه الأيام التي حدثت فيها اختلافات كبيرة ,بسبب المدينة التي لم تتسع إلى أقصى الجنوب بعد.فالدار المسرحية كانت بالقرب من دارة زراعية ربما تشير الى أرض الرماية أو الى نوع من الميادين تصلح للزراعة

ان الدار المسرحية في نيو نتون بتس وجدت لمدة عشرين عاماً لكنه من الصعب تخيل انها كانت مكاناً شعبياً .فاللندنيون الذين أرادوا الذهاب ليروا المسرحيات لابد لهم المرور بوحل كبير في طريق مليء بالطين.فالمسرح يبدو أنه أغلق عام1595 ,أي في وقت قصير بعد ذكر هنسلو له في المفكرة

نقلاً عن مدونة مفكرة هنسلو

Wednesday, 24 April 2019

من مفكرة فيليب هنسلو أو(دفتر حساباته)1

في مثل هذا اليوم24 ابريل عرضت فرقة الأدميرال مين على خشبة مسرح الروز منذ424عام مضت مسرحية الرجل الحكيم من ويست شاير

فلقد كتب هنسلو في سجل حساباته انه في24ابريل 1595 انه استلم  58من الشلنات
الرجل الذي ربما كان حكيماً ,وقد نُقش على
على مقصورة الجوقة في كاتدرئية شيستر

اليوم تعيد فرقة الأدميرال مين مسرحية الرجل الحكيم من ويست شاير إلى خشبة المسرح .فهذه المسرحية المفقودة ظهرت لتكون عن ساحر في شيستر المدينة الانجليزية

لقد كانت هذه المسرحية واحدة من أعظم القصص نجاحاً في تاريخ مسرح الروز ,وفي موسم العطلة كانت ذات وضع مهيب بين المزدحمين القادمين لمشاهدتها

نقلاً عن مدونة مفكرة هنسلو  

أخبار من العالم الجديد مكتشفة في القمر

أخبار من العالم الجديد مكتشفة في القمر هي قناعية من العصر اليعقوبي كتبها بن جونسون , ولقد كان عرضها الأول أمام الملك جيمس الأول في 7 ...