Saturday, 29 September 2018

مسرح الكوكبيت أو الفيونيكيس



الموقع
يعرف مسرح الكوكبيت أيضاً بمسرح الفيونيكيس وهو دار مسرحية تجارية تم التخطيط لها وبناؤها على يد الممثل والمقاول المسرحي كريستوفر بيستون ..فصفحات العناوين للمسرحيات التي عرضت في الكوكبيت تشير إلى أن موقع الكوكبيت كان في الدروري لان ..لكن جي.إ بينتلي يعرض لوصف دقيق فيذكر أن:مبنى بيستون يقع بين منطقة الدروري لان و جريت وايلد ستريت شمال غرب برينس ستريت عند ابراشية سان
جيلس ..أما هربت باري يضيف أن الدار المسرحية كانت بالميل الثالث من ثمانية أميال بالحدود الغربية للندن لدى التيمبل بار ولقد لاحظت فرنسيز تاجيس أنه كان في الجانب الشرقي من منطقة الدروري لان وهذا الموقع عرف باسم الكوكبيت الاي ,وبعدذلك باسم بايت كورت,ولقد لاحظ بينتلي ان الدار المسرحية كانت قريبة من الويت هول وسان جيمس بالاس ,أكثر من المسارح اللندنية الأخرى ,وكانت بداخل مسافة السير للأينز كورت ..ولقد لاحظ أيضاً ان الكوكبيت كان مثل مسارح كالبلاك فريرز والجلوب غير بعيد عن الحانات,.وبالنسبة للديار المسرحية التي كانت غالية في تذاكرها عن مثيلاتها من المسارح المدرجية قد استفادت من رعاية العديد من المحامين لها حيث وفروا المكان المناسب للكوكبيت ..على أي حال ان الاينز كورت كان في البداية عائقاً يواجه بيستون ,فأعضاء نقابة المحامين من لينكولن ان قاموا بالإعتراض على مخطط بناء المسرح بجوار ممتلكاتهم ..لكن في النهاية نجح بيستون في افتتاح مسرحه ,فعدد من أعضاء الأينز كورت شكلوا على نحو محتمل كتلة كبيرة من جمهور الكوكبيت


البناء
في عام1616 عندما كان بيستون ممثلاً في فرقة كوين آن مين في مسرح الريد بول,قام باستأجر ممتلكات كان يملكها جون بيست البقال والممتلكات كانت تشتمل على عدة مبان أحدها كان يستعمل لصراع الديكة ..ولقد قام بيستون بتحويل الكوكبيت إلى دار مسرحية ,وهو الإجراء الذي تكرر في العقد التالي عندما تم تحويل كوكبيت الذي في الويت هول إلى دار مسرحية يستعمل في القصر (وهو ما عرف بكوكبيت-القصر).وعلى الرغم من أن بناء مبان جديدة في المدينة كان محظوراً في هذا الوقت,فالتجديد كان مسموحاً به,ولكن بيستون اعترضته نفس المعوقات ,ففي سبتمبر 1616 حُبس البناء جيمس شيبرد لأنه قام بعمل أساسات جديدة للكوكبيت ,فبينتلي يذكر أنه (مؤخراً في نفس الشهر كان بيستون قد أقام شقة ..بعيدة عن بيته,بدلاًمن أن يضيف شيئاً لبيته),وبالرغم من كل ذلك وبالرغم من اعتراض أعضاء نقابة المحامين تم إفتتاح الكوكبيت شتاءعام1616



الظهور
ربما الكوكبيت هو البناء ذو الحديقة في المؤخرة على اليمين قليلا ,وأعلى الشارع المسمى الدورو لان..الصورة من خريطة هولار1658 

ان كماً قليل من الحقائق هي المتاحة التي تكشف عن شكل الدار المسرحية الكوكبيت في مراحل تطوره,لكن هناك العديد من الصور التوضيحية التي جعلت بعض العلماء يخمنون شكل مسرح الكوكبيت.من تلك الرسومات التوضيحة المعتمد عليها هي الخريطة العظيمة ,الصادرة بتاريخ1658 ورسمها وينسيلاف هولار ..فباير لاحظ أن مبنى المسرح يقع على اليمين فالمباني والأساسات حوله تشبه ماتم ذكره في سلسلة الوثائق والدعوى القضائية التي أقيمت في عام1647 جزئياً,حول الدار المسرحية(الكوكبيت)فلو باير على صواب ,فالخريطة تصف الفيونيكيس... وعليه فالمسرح (الكوكبيت)على مايبدو كان مبنى مربعاً له أسقف مائله,أما الرسومات التوضيحية الأخرى خضعت لتدقيق مستمر .فجون أورريل يقترح أن التصاميم الموجودة في كلية ورسيستر بأكسفورد التي تعرض لخطط مسرح بيستون تعزو التصميمات إلى أنيجو جونس وتؤرخ لها بعام1616,على أي حال هذه الفكرة تلقى تحجيماً من قبل العلماء :فتياجا تقول:ان هذه التصاميم رائعة بالفعل هي, لكن ربما لاتخبرنا بشيء أبداً حول 
منظر الفيونيكيس


الفرقة
في البداية,كانت تُمثل فرقة الكوين مين آن على الكوكبيت بعد أن رحلت عن الدار المسرحية الريد بول ,فالفرقة فقدت راعيها عام1619عندما ماتت الملكة ,فقد أستبدلها بيستون بفرقة الأمير تشارلز مين التي ظلت تعرض هناك حتى عام1622,بالرغم من أنها عادت إلى مسرح الكرتين.,فلقد خلفوا فرقة الليدي اليزبيث مين الفرقة التي ظاهرياً اختلفت عن الفرقةالجولة القديمة ,التي تحمل نفس الاسم واشتهرت بتجوالها حول الأقاليم .فهذه الفرقةكانت ناجحة لكن نجاحها بصورةواضحة كان متقلصاً بسبب الطاعون1625,مما أدى إلى إغلاق المسارح ….....وعندما عاودت فرقة الأمير تشارلز  نشاطها بعد ثمانيةأشهر كانت الأحوال قد تغيرت كثيراً,فالملك تشارلز قد خلف الملك جيمس ,وطبيعة العالم المسرحي قد إختلفت كثيراً, فبيستون قد ركن إلى إعادة تنظيم عمله بإعادة تشكيل الفرقة تحت رعاية الملكة الجديدة..ففرقة الكوين هنريت مين ظلت في الكوكبيت حتى عام1637,مدة أطول من أي فرقة أخرى ,وفي النهاية تم حل هذه الفرقة وبعدئذ أعيد تشكيلها في المسرح المنافس ساليسبوري كورت ,لكن بيستون سريعاً ما شكل فرقة جوالة جديدة لتأخذ مكانها .هذه الفرقة عادة ما تعرف باسم غلمان بيستون التي كانت تتكون معظمها من شباب يكونون بطانة للممثلين الراشدين..ولقد استمرت الفرقة في عملها حتى موت بيستون عام1638  وحتى عام1642 عندما أغلق البرلمان المسارح






تاريخ المسرح


شغب ثلاثاء المرافع عام1616


لقد عانى الكوكبيت مما أعتبر انتكاسة قامت بعد وقت قصير من افتتاحه,ففي ثلاثاء المرافع في4مارس1616,قام المتدربون(الحرفيون) بأعمال شغب مما أدى إلى خسائر كبيرة للمسرح..وأعمال الشغب هذه من المفهوم أن باعثها عادة ما يتعلق بشأن ذلك المسرح..فبيستون أخذ فرقته (الكوين آن مين)من الدار المسرحية الريد بول إلى المسرح المبني جديداً الكوكبيت,مما يعني أن رعاة مسرح الريد بول كانوا غاضبين من الفرقة (ومن ربيرتواري المسرحيات)الذي انتقل من حوزتهم إلى مسرح أفخم وأغنى .فمارك باير يقترح أن جماعة كليرك نويل ,كانت مخلصة للريد بول ,وشعرت أن مكانها في سياق اجتماعي مغاير..إضافة إلى ذلك فبيستون كانت الشكوك تحوم حول تعاملاته المادية والقانونيةإزاء عقد إيجار الريد بول,مما أدى إلى هبوط سمعته في المجتمع المحلي,مما جعله يتعرض للهجوم الشخصي.فالناقدة اليانور كولين طرحت تساؤلاً حول فكرة أن الشغب كان وراءه الريبرتواري..فلقد لاحظت أن ثلاثاء المرافع كدس السمعة العامة للشغب,فالشغب يبدو بعيد الاحتمال عن أنه محدد بالمتدربين,(كما يفترض تاريخ المسرح)فمبان أخرى كانت قد هدمت ,فهذه الإضطربات لم تكن متعلقة فقط بمنطقة الدروري لين .فعلاقتها مباشرة بالمسرح من عدمه غير مؤكدة, فالشغب لم يمنع الدار المسرحية من أن تواصل نجاحها..فلما أعيد إفتتاحها في شهر لاحق,أضيف اسم آخر لمسرح الكوكبيت الا وهو مسرح الفيونيكيس(العنقاء بالعربية)دلالة على نهوضه من الرماد مجدداً








تساؤلات حول الأذواق المسرحية


ان تحول ريبرتوري الريد بول إلى الدار المسرحية الكوكبيت الأكثر تكلفة يثير أسئلة مهمة حول الذوق المسرحي.فمسرح الريد بول ملك سمعة كبيرة لعرضه دراما تتعلق بإهتمامات المواطن وصناعته لإستخدام مكثف لمؤثرات شديدة الخصوصية..في بعض الأحيان هذه المسرحيات وجمهور الدار المسرحية كانوا سيئي السمعة سُذج,..أما مُلاك الكوكبيت على العكس كانوا دقيقين في تأسيس مسرحهم للطبقة الراقية والمتأدبة.فالناقدة كولين تقترح إن التحول من مسرحيات منمقة مثل مسرحية إغتصاب لوكريس لتوماس هايوود من مسرح الريد بول تلفت إنتباهنا إلى الإستدامة بين فضاءات اللعب المتباينة ظاهرياً والجمهور .فلعل التمييز بين الدور المسرحية الداخلية والخارجية ,كانت أقل أهمية مما نتخيله في العادة.فالناقد باير أخذ على عاتقه مناقشة الأمر من زاوية مختلفة ,انه يعترف أن نفس المسرحيات كانت تعرض وبنجاح واضح,في كل من المسرحين ..لكنه يقترح أنهما سعيا إلى جلب طبقات إجتماعية بعينها في طرق مختلفة,على سبيل المثال نجده يصر على أن توماس ديكر مسرحيته فلتلقاني في لندن, التي كان عرضها الأول في الريد بول ربما ظهرت لجمهورها الأصلي كقصة تعلي من بطولة الطبقة لعاملة ,بينما ظهرت لجمهور الكوكبيت أكثر ميلاً لأحداث متعة عند مشاهدة النهاية العاطفية .على صعيد آخر باير يقترح أن مسرحية طريقة جديدة لدفع ديون قديمة كانت ناجحة في كلا المسرحين,لكنها شجعت تفاوت الجماهير,ليتحد في إدانة شخصية المرابي السير جليس أوفريتش ..بعض الأدلة تدعم الإنطباعات حول أن الكوكبيت لعله كان يسخر من مسرح الريد بول ,وأن هذا الاختلاف الجوهري بين إستجابة الجماهير في المسرحيين,كانت موجودة بالفعل ..فمسرحية الشيطانة البيضاء التي عرضت أولاً في الريد بول على نحو مؤكد لم تلق ترحيباً, وقد طبعت عام 1612 بمقدمة تصف المستمعين بالحمير الجهلاء..ان المسرحية قد قدمت في الفيونيكس وعلى مايبدو لجمهور أكثر تعقيداً وأكثر تثميناً,وعلى نحو مشابه مسرحية فارس يد الهاون لبيمونت التي تحض على المرح,فهي تناسب قيم مواطن الريد بول,لكن المسرحية فشلت في البلاك فريرز ,حيث قدمت هناك لأول مرة ,وقدمتها فرقة شيلدرين أوف كوين ريفيل. فلما طبعت أنذاك.فالجمهور كان قد قيل عنه أنه فشل في فهم المسرحية..وفي ثلاثينيات القرن السابع عشر ,على أي حال قد أعيد تقديمها فنجحت نجاحا باهراً على مسرح الفيونيكيس 


لعله من الخطورة بمكان الإندفاع في مثل هذه المناقشات ,فبالرغم من أن الريد بول والكوكبيت كانا مسرحين متنافسين ولم يعملا سوياً كشريكين مثل البلاك فريرز والجلوب بعد عام1609 ,ففرقة الكينج مين شغلت المسرح المذكور أولاً(البلاك فريرز),فالترابط بين المسرحين(البلاك فريرزوالجلوب) لافت للنظر .أما جمهور الفيونيكس ربما استمتع بنكات بيمونت حول: الريد بول ,لكن خلافا للمواظبين على الذهاب إلى البلاك فريرز ,فهم( أي جمهور الفيونيكيس)على نحو متكرر أيضاً شاهدوا مواد الريد بول ..ان من ضمن المسرحيات الملحقة على سبيل المثال المشاجرة العدالة لتوماس ميدليتون ووليم رولي ولقد عرضت أولاً على الريد بول وتم أحياؤها على الفيونيكيس ..أيضاً توماس هايوود الذي كان على أرتباط وثيق بالريد بول ,كان لديه عدة مسرحيات عرضت على الكوكبيت مثل عمله التاريخي المكون من جزأين (اذا لم تعرفني فأنت لم تعرف أحد),وحقيقة أن مسرح الفيونيكيس أيضاً عرض مسرحيات كانت تقدم على مسرح فورتشين ,وهو مسرح خارجي آخر,وهو مثل الريد بول لديه سمعة الدار المسرحية الشعبية,فالكلاسيكية الإليزابيثة المسماة يهودي مالطا التي قدمت أولاً في مسرح الروز , أيضاً كانت شعبية على خشبة فورتشين ,وتم أحياؤها في الكوكبيت في أوائل ثلاثينيات القرن السادس عشر ..أما المسرحية الدموية تراجيديا هوفمان لهنري شاتيل ,والتي لاقت نجاحاً في نهاية العصر الإليزابيثي على مسرح فورتشين ,تم أحياؤها في عصر الكارولين على مسرح الفيونيكيس .أما مسرحية العاهرة الشريفة ,التي كتب جزءها الأول ميدليتون وديكر وجزءها الثاني ديكر وحده, قدمت في البداية في مسرح فورتشين في أول العصر اليعقوبي, لكن تم أحياؤها على خشبة الكوكبيت حوالي عام 1635


الحنين للمسرح الأليزابيثي
ان هذه العروض كانت جزءاً من مشروع واسع, لأحياء المسرح الإليزابيثي. فالعلامة مارتين باتلر لاحظ أن مسرح الفيونيكس احتفظ بنصيب هائل من أعادة تقديم مسرحيات اليزابيثية وذلك في ثلاثينيات القرن السابع عشر. ففي الحقيقة ان دراما كارولين الانجليزية كانت على نطاق واسع حنينية في طبيعتها,وعادة ما تشير أو ترسم خطوطها على ما أسس من كلاسيكية في المسرح الانجليزي مبكراً فجون فورد أحد أشهر كتاب المسرح الناجحين في هذا العصر كتب عدداً من المسرحيات للكوكبيت التي اعادت رسم صورة للمسرحيات المبكرة بروح جديدة حيوية.فمسرحية ياللشفقة انها عاهرة (1631)الأن على نحو لاشك فيه ,واحدة من أغنى جواهر دراما عصر النهضة .فلقد أعاد صياغة مسرحية وليم شيكسبير روميو وجوليت واضعاً عشق المحارم على رأس مسرحيته ..أما مسرحية بيركين وربيك (1633) ايماءة استعادية نحو المسرحية التاريخية الإليزابيثية, ولكن نقلت أفضل ما في غزل هذا النوع الأدبي.فعلى صعيد نجد ان هذه الدار المسرحية بدت على نحو غير معتاد أعادة نظر واحتفال بماهو قديم,أي المسرحيات التي عفت عليها الزمن مثل مسرحيةروبين هود للإليزابيثي ,جورج جرين ,على صعيد آخر ظهرت طليعة درامية مبدعة عبر توظيف براعة جديدة براقة, ففي النهاية كان الكوكبيت يسعى إلى سمعة مرموقة, ولأن يصبح المنافس الأساسي للبلاك فريرز الدار المسرحية الكبرى, في هذا الزمن.فبالرغم من أن الحنين لأحياء المسرحيات القديمة ,كان جزءاً من أهدافها,فالفيونيكيس أيضاً على نحو ناجح سوق لنفسه على نحو مميز ,كمسرح طليعي..ان فورد كان يلعب دوراً أساسياً ككاتب درامي حيث ساعد في تشكيل هذه السمعة.اما مسرحية المستبدل(1622) لميدليتون ورولي هذه القطعة الفريدة,كان عرضها الأول في الفيونيكيس ,بينما ماسينجر الذي أصبح في وقت متأخر قائد الكتاب الدراميين في فرقة الكينج مين كتب عدة مسرحيات للكوكبيت, مثل المرتد 1623 والعبد الرقيق1623 ,وفي النهاية بن جونسون الذي كان يكتب بإنتظام للبلاك فريرز كتب مسرحيته الأخيرة الكاملة المسماة قصة تيوب1633 لتعرض على خشبة الفيونيكس


الإتصال بالملكية
ان الفيونيكيس سعد بالنجاح المتميز , عندما أصبحت فرقة الكوين هنريت مين الفرقة الأساسية له, منذ منتصف عشرينات القرن السابع عشر .ففرقة الكوين هنريت مين كانت عاشقاً نهماً للمسرح ,وتقدم عروضاً بإنتظام في البلاط للقناعيات,فلعله من المفاجئ أنها فرقة قدمت العديد من العروض في القصر,فكما لاحظ أندرو جير ,أنه في عام 1629وعام1630هذه الفرقة كانت تعرض في القصر ,مثل فرقة الكينج مين,ففي أثناء هذا التوقيت .استمرت في عرض الأعمال الناجحة الإليزابيثية,بل أنها قدمت مجموعة من المسرحيات عن أمور حاشية البلاط,فالملكة كانت سعيدة بشدة بالجو الأركادي ,كما هو واضح في قناعية ولتر مونتجي التي كانت تعرض كجزء من أحتفالات عيد الميلاد في سوميرست هويس عام1633.وهذا قاد الفرقة التجارية التي ترعاها الملكة إلى أن تقدم ثيمات عروض المسرحيات على الفيونيكيس في القصر, فمسرحية السيدة المحبة لتوماس هايوود 1634تم تحويلها إلى قناعية بعنوان قناعية الملكة,وتم عرضها في الكوكبيت وعرضت ثلاث مرات على القصر أمام الملك والملكة ,أما مسرحية أجازة الراعي لجوزيف راتر 1633كانت خلافاً لما سبق عرضت في الويت هول وأيضاً في الفيونيكيس,,,ففي مسرحة هذه المسرحيات كان الكوكبيت ينافس البلاك فريرز فبينما أحيت الكينج مين مسرحية فليتشر الراعية المؤمنة في السوميرست هويس في عام1634فكلا المسرحين عرض لمذاق القصر وثقافته.وإن هذه الإتصالات بالقصر بالمقابل كانت تؤكد على حماس كتاب المسرح لكسب مساحات كبيرة اجتماعية,والصعود بالمهنة الى أفاق جديدة,فبالرغم من أن العديد من مسرحيات هايوود في الريد بول كانت قد عرضت في الكوكبيت ,وقد كتب أيضاً مسرحية الأسير1623والمسافر الإنجليزي1624والبتولة التي فقدت جيداً1633وكلها من أجل هذه الدار المسرحية,ولقد مثلت مسرحية حب السيدة محاولة لإعلاء الترف في الدراما ...أما المؤلف المسرحي جيمس شيرلي شكل حالة مسرحية مؤثرة ككاتب خاص للفرقة حيث أعلا من شأن سمعة الفيونيكيس.حتى أوكل لشيرلي مهمة كتابة إنتصار السلام وهي القناعية التي عرضت في الأين كورت أمام الملك والملك ولقد أصبح بعدئذ عضواً في الأين جراي كخادم لديوان الملكة هنريت ماري في يناير1634.وفي النهاية لم يستطع أن يكون الشاعر المتوج بالغار كما كان يأمل.لكن كتابته للكوكبيت بلا جدال أهلته أن يتبؤ مكانة عظيمة في الثقافة الأدبية لعصر الكارولين

السمعة
لقد بنى الفيونيكس اذن سمعته الجليلة وأصبح منافساً أساسياً للبلاك فريرز ,حقيقة في ثلاثينيات القرن السابع عشر ,فالفيونيكيس كان يظهر اسمه في صفحات عناوين المسرحيات بصورة أكبر من البلاك فريرز,فعلومكانة الفيونيكيس شجعت منافسوه على نقده جهراً .فالحقيقة هي أن استقطاب الدار المسرحية المسرحيات والممثلين ومؤلفي المسرح من الريد بول دفع إلى توجيه الإنتقادات ضده..وهكذا لاقى تشويهاً لسمعته بإنتظام من الجماهير كمسرح ساذج ..وفي بدايات ثلاثينيات القرن السابع عشر ,أصبح الكاتب المسرحي وليم ديفيننت المساهم بصورةمنتظمة في ريبرتواري البلاك فريرز من المنضمين في حملة ضد-الكوكبيت فمسرحية القاضي الإيطالي التي طبعت عام1630المحتوية على أشعار كتبها توماس كايروي التي تنتقد بشدة(الخشبة العاهرة)في الكوكبيت والريد بول ,وذلك كان رد فعل من ديفيننت على الاستقبال الضعيف لمسرحيته في البلاك فريرز ,بينما مسرحية الخادم المؤمن لشيرلي كانت ذات شعبية واسعة في الكوكبيت …..فنفس الترويج الكاذب تكرر لجمهور الفيونيكيس وجعلهم رعاع والترويج لمؤلفي المسرح بالبلاك فريرز كحماة للذوق الأدبي والحكمة والعدالة.....أما ماسينجر الذي أصبح الدرامي الأساسي لفرقة الكينج مين ظل متعاطفاً مع الكوكبيت (حيث ظلت بعض مسرحياته تعرض هناك)وأيضاً شيرلي كانت له ردود فعل نقدية عنيفة أيضاً.. فالتراشقات اللفظية لم تردع الذاهبين الى المسرحين عن تركهما ,فلعل هذه المنافسة زادت من الشوق للذهاب إلى المسرح فثلاثينيات القرن لسابع عشر كانت أعواماً مثمرة



غلمان بيستون
لقد حلت في النهاية فرقة كوين هينريت مين وأعيد تشكيلها في دار مسرحية منافسة الا وهي سليسبوري كورت ,لكن بيستون سريعاً ما شكل فرقة جديدة ليملأ مكانها, فعندما أصبحت الفرقة معروفة أعادت تقاليد الممثلين الغلمان التي أنبثقت في لندن اليعقوبية والإليزابيثية ,فالريبرتواري على نحو غير إعتيادي يوثق جيداً بسبب إصدار اللورد شامبرلين قرار اً في10أغسطس 1639 إلحاق 45مسرحية إلى حيازة بيستون ..فالمرسوم يكشف عن أن بعض المسرحيات مثل أنتقام كيوبيد لبيمونت وفليتشر ,ومسرحية فارس يد الهاون لبيمونت ,التي كتبت لفرق الغلمان في عقود مبكرة قد عرضتها فرقة غلمان بيستون ,أما كلاسيكيات مسرح الكوكبيت مثل المستبدل وياللشفقة انها عاهرة أيضاً ظلت في الريبرتواري بجانب مسرحيات جيمس شيرلي مثل الخائن والتتويج والمثال ,وأيضاً قدم الغلمان عروضاً أخرى مثل المرتد التي قدمت سابقاً في الفيونيكيس بكل من فرقة ليدي اليزابيث مين وكوين هنريت مين ..أما مسرحيات مثل طريقة جديدة لدفع ديون قديمة وإغتصاب لوكريس كانتا تقدم في كل من المسرحيين الكوكبيت والريد بول ..ومن بين النصوص التي الحقها اللورد شامبرلين بالفرقة ,مسرحية عرفت باسم العالم ولعلها كانت غاية في الإمتاع .فهي ربما مسرحية مفقودة ,وربما كانت مختصرة,في قناعية العالم المقذوف في التنس التي كتبها ميدليتون ورولي التي عرضت خارج مسرح السوان في عام1620.وهي القناعية التي أشارت إلى الأحداث المعاصرة لها أنذاك , على نحو غير إعتيادي تماماً ,كانت قد عرضت خارج موقع المبنى ..فإنه لمن المدهش أن نتصور أن أنه تم أحياء هذه القناعية خارج موقع المبنى (مبنى الكوكبيت )بعد مرور عشرين عاماً على كتابتها

الأعوام الأخيرة
مات كريستوفر بيستون عام 1638 ,وبذلك انتهى عهداً مجيداً من المسرح اللندني, لكن فرقته ظلت تعرض على الفيونيكس .في البداية بقيادةولده وليم,الذي ورث المهنة عنه,لكن سريعاً ما واجهته صعوبات فلقد سجن عام1640 عندما مثلت غلمان بيستون مسرحية ما ( ربما كانت:شحاذا القصرلريتشارد بروم التي سخرت من ديفيننت وشعراء آخرين بالبلاط)وذلك بدون أخذ اذن من هنري هربريت مستر أوف ذي ريفيل ..ومن سخرية القدر أن ديفيننت أشهر نقاد الدار المسرحية الكوكبيت قاد فرقتها غلمان بيستون بعدما دخل وليم السجن ,لكن ديفيننت الذي أصبح ذا مكانة أدبية مرموقة وأصبح مالكاً ناجحاً للمسرح اشترك في الأرمي بلوت(مؤامرة الجيش)حينئذ خرج وليم يستون من سجن مارشلياز وأستعاد قيادته للفرقة وظل يقدم عروضاً مسرحية الكوكبيت حتى عام   1642وقتما تم اغلاق المسارح رسمياً
  

مخطوطة الاسبان المتوحش في بيرو لديفيننت المطبوعة عام1658
 من محفوظات مكتبة فولجر شيكسبير بأمريكا
وحتى في أعوام إغلاق المسرح ,كان الفيونيكيس بصورة غير شرعيه يتم استعماله.فحقيقة المسرح قد نُهب وخُرب من قبل السلطات في أكثر من مناسبة وذلك لوقف العروض غير القانونية ..ففي نص طُبع عام1699 يذكر جيمس ريت كيف انه بعد الحرب الأهلية, و لكن قبل أن يعاد فتح المسارح اجتمع بعض الممثلين خلسة ليعرضوا مسرحية رولو دوق نورماندي تأليف ماسينجر وفليتشر أو المسماة بالأخ الدموي,وذلك في الكوكبيت …....أما الأوبرات كانت قانونية بشكل معلن ففي عام1658 أعاد ديفيننت تقديم مسرحيته حصار رودس 1656 في المسرح وتبع ذلك تقديم مسرحية الإسباني المتوحش في بيرو 1658 وأيضاً مسرحية السير فرنسيز دراك 1658..ثم في عام1660 افتتح مسرح الفيونيكس رسمياً ليعرض مسرحياته ..وفي أكتوبر من نفس العام شاهد صمويل بابي أحياء لمسرحية عطيل لوليم شيكسبير (أو مغربي البندقية)ومسرحية حكمة بدون نقود وترويض المروض ...على أي حال بالرغم من أن الفيونيكس هو أول مسرح بني للترفيه ناحية غرب المدينة لكنه لم يعد يقوى على المنافسة وخاصة مع المسرح الذي بني حديثاً ,الا وهوالدروري لان الذي افتتح عام1663وأغلق في وقت قصير


الريبرتوري:ـ

تاريخ ظهورها كأثر أدبي (أو نشرها في كتاب في وقت قريب من تاريخ عرضها على الكوكبيت)ـ
مؤلفها
عنوان المسرحية
تاريخ العرض على مسرح الكوكبيت
1624
فيليب ماسينجر
العبد الرقيق
1623, 1639
1629
جيمس شيرلي
الزواج
1626, 1639
1630
جيمس شيرلي
الخادم الممتن
1629, 1639
1630
فيليب ماسينجر
المرتد أو(الجينتلمان من البندقية)ـ
1624, 1630,1639
1631
جون وبيستر
الشيطانة البيضاء(فيتوريا كورومبونا)ـ
1612, 1630
1631
هنري شاتيل
هوفمان أو(أنتقام الأب)ـ
1630
1631
توماس ديكر
فلتلقاني في لندن
1621
1631
جيمس شيرلي
مدرسة المجاملات(مكائد الغرام)ـ
1625, 1631, 1639
1632
فيليب ماسينجر
خادمة الشرف
1632, 1639
1633
جون فورد
ياللشفقة انها عاهرة
1630, 1639
1633
توماس هايوود
المسافر الإنجليزي
1627
1633
جيمس شيرلي
الطائر في القفص
1633
1633
جون فورد
قربان الحب
1631, 1639
1633
كريستوفر مارلو
يهودي مالطة
1632
1633
جيمس شيرلي
المرأة الذكية الجميلة
1628
1633
فيليب ماسينجر
طريقة جديدة لدفع ديون قديمة
1625, 1633, 1639
1633
وليم رولي
الكل تضيعه الشهوة
1639
1634
توماس هايوود
العذراء الرائعة الضائعة
1625-1634
1634
جون فورد
بيركين واربيك
1632
1635
بيمونت وفليتشر
فارس يد الهاون
1635
1636
فيليب ماسينجر
دوق فلورنسا العظيم
1627, 1639
1636
توماس هايوود
سيدة الغرام أو قناعية الملكة(كيوبيد وسيكي أو سيدة كيوبيد)ـ
1634

جوزيف رتر
السيد أو(السيد الشجاع)ـ
1637
1637
توماس نابيس
هانيبعل وسكيبيو
1635
1637
جيمس شيرلي
هايد بارك
1632
1637
جيمس شيرلي
سيدة السعادة
1635, 1639
1637
جيمس شيرلي
الأدميرال الصغير
1633, 1639
1637
جيمس شيرلي
المِثال
1634, 1639
1638
جون فورد
أوهام الطهر والنبل
1635
1638
هنري شيرلي
الجندي الشهيد
1627-1635
1638
جون كيريك
أبطال المملكة المسيحية السبعةأ
1635
1639
جيمس شيرلي
الكرة
1632
1639
جيمس شيرلي وجورج تشابمان
شابوت أدميرال فرنسا
1635
1639
هنري جلابثرون
أرجالوس وبرثانيثا
1637-1638
1639
جون فورد
محنة السيدة
1638
1639
جيمس شيرلي
أنتقام الفتاة
1626, 1639
1640
جيمس شيرلي
التتويج
1635
1640
جيمس شيرلي
وحشية الحب
1631 1639
1640
جيمس شيرلي
الطائف الليلي أو(اللص الصغير)ـ
1633
1640
جيمس شيرلي
الفرصة
1634
1640
توماس نبيس
العروس
1638
1640
جيمس شيرلي
المتودد المرح
1631
1640
جيمس شيرلي
أركيديا
1640
1640
هنري جلابثورن
إمتياز الفتاة
1637-1640
1640
هنري جلابثورن
حكمة رجل الدرك
16361
1640
هنري جلابثورن
الهولندي
1636
1640
توماس كليجييرو
السجناء
1632-1635
1641
شيكيرلي مارميون
الجامع للآثار
1634-1636
1641
توماس كليجييرو
كلارسيلا
1635-1636
1652
ريتشارد بروم
الشحاذون السعداء أو(جيوفال كرو)ـ
1641
1653
وليم رولي وتوماس ميدليتون
المستبدل
1622 -1639
1653
جون فورد وتوماس ميدليتون وتوماس ديكر ووليم رولي
الغجر الأسباني
1623, 1639
1653
ريتشارد بروم
شحاذ القصر
1639-1640
1654
الكسندر بروم
العشاق المخادعون
1638
1655
روبرت دوبرن
راحة الرجل الفقير
1615-16171
1656
جون فورد وتوماس ديكر
الشمس العزيزة
1638-1639
1658
توماس ديكر ووليم رولي وجون فورد
ساحرة أدمنتون
1621
1655
روبرت دافنبورت
الملك جون ومتيلدة
1628-1634
1658
وليم ديفيننت
وحشية الأسبان في بيرو
1658
1659
وليم ديفيننت
حصار رودس
1656
1659
وليم ديفيننت
السير فرنسيس دراك
1658-1659













 
.

Friday, 14 September 2018

هايد بارك



*هايد بارك
هي مسرحية من عصر الكارولين من قالب كوميديا السلوك كتبها جيمس شيرلي ونشرت لأول مرة عام1637
ولقد أعطى اذن بعرضها السير هنري هيربرت مستر أوف ريفيل ,في20من شهر ابريل عام1632 وعرضت على مسرح الكوكبيت وأدتها فرقة الكوين هنريت مين.ولقد دخلت المسرحيةفي تسجيلات القرطاسية في13 إبريل 1637ونشرها في وقت لاحق من هذا العام بائعا الكتب أندرو كروكي ووليم كوكي اللذين أصدرا العديد من مسرحيات جيمس شيرلي في هذا الزمن

ولقد أعيد تقديم مسرحية الهايد برك في عصر الإحياء -ولقد كان العرض به خيول حية من أجل مشاهد سباق الخيول,ولقد رأى صمويل بابي المسرحية في11يوليوعام1668,لكنه لم يعجب بها,وبالرغم من ذلك بعد ثلاثة أيام فقد اذن لها ان تقدم في عرض ملكي




واقعية المكان
ان المسرحية ذاع صيتها كونها تحتوي على عناصر مذهب الطبيعية في خلفيتها,وتكشف مسرحية الهايد بارك عن أجواء الهايد بارك المعاصرة لجيمس شيرلي بما فيها من سباقات الخيل وسباقات المشي,والعاب الحظ والقمار فلقد كان كل ذلك مواضيع وموتيفات بداخل المسرحية ,فالشخصيات تصور وتصف العلاقات في عالم من المنافسة والألاعيب .أما عنادل الحديقة تبرز الحبكات الروماتيكية .وفي نشر شيرلي للمسرحية قام بأهدائها إلى الأيرل الأول لهولندا,الذي كان حارساً لأرض التاج في الهايد بارك ,وأيضاً عضواً في البريفس كانسل(المجلس الخاص)ومن فرسان الرباط..ان الأعمال الدرامية التي استخدمت واقعية المكان أتت في طراز ساد في بداية ثلاثينيات القرن السابع عشر,والأمر على نحو جزئي رد فعل على نشر مسرحية سوق برثلوميو لبن جونسون ومسرحية المخيم الهولندي 1631 لشاكيرلي مارميون ومسرحية كوفنت جاردن عام1633 لتوماس نابيس وبلاط توتنهام1634ومسرحيات عديدة لريتشارد بروم التي أسهمت في نقديم هذا الطراز المسرحي الذي كان سائداً

المختصر
ان مسرحية هايد بارك استخدمت ثلاث حبكات فهذا البناء الثلاثي قد وظف في الكثير من مسرحيات هذا العصر, وهو بناء طوره شيرلي في الكثير من مسرحياته والجدير بالذكر منها كوميديات مثل الكرة وسيدة السعادة ...ان الحبكة الرئيسية تبرز رومانتيكية فايرفيلد وكارول ..فنجد فايرفيلد يعتبر كارول قاسية جداً في موقفها من الرجال,فهو يناورها حتى تلتزم(بعدم الرغبة في ان تتبعه) وتلك طريقة متناقضة ليكسبها .فالاثنان يشتركان في كر وفر معركة من الإرادات والفطنة ومنافسة في مناورة مشتركة, فكل منهما يبحث ان تكون له اليد العليا على الآخر في سلسلة من المواجهات ,وذلك في( الفصل الأول المشهد الثاني ,والفصل الثاني المشهد الرابع والفصل الثالث المشهد الثاني والفصل الخامس المشهد الأول),في النهاية, المنافسة تسفر عن الزواج .في المستوى الثاني من الحبكة .نجد تريير يشترك في هذه الحماقة المتمادية في تجريب الحب والإخلاص اللذين يكونان مكوناً لغالب مسرحيات عصر النهضة الإنجليزي,فلديه جولينا لتسلية اللورد بونفيل الذي يحاول تجريب اخلاصها,
ان المتهتك والمغوي بونفيل يتحول إلى شريك محب جاد,بسبب سلوك جوليتا الشريف(راجع الفصل الثاني المشهد الثالث والفصل الثالث المشهد الأول والفصل الخامس المشهد الأول)ـ

وفي الحبكة الفرعية الهزلية والممتدة,نجد زوجة بونوفيت تقوم بإتفاق مع زوجها قبل أن يرحل إلى البحر,فهي تود أن تكون حرة حتى تتزوج ثانية ,في حالة عدم عودته في غضون سبع سنوات,وعندما يجيء بالفعل يوم عدم عودته تتزوج بحب جديد,أي لاسي ـلكن في نفس اليوم ,يعود بونفينت ليطالب بزوجته من جديد قبل أن تتمم زواجها الجديد(راجع الفصل الثاني المشهد الثاني,والفصل الرابع المشهد الثالث)..ان المسرحية مبنية بما اعتاد عليه شيرلي من إضافة ,المتمثلة في الخاطبان المهرجان أي فينتر ورايدر

تاريخ العرض
في عرض نادر الحدوث للمسرحية قدمت في عام1987 لواسطة فرقة شيكسبير الملكية على مسرح السوان في استراتفورد على نهر التايمز وفي وقت لاحق على خشبة مسرح البربكيان في لندن وكان العرض يلعب بطولته فيونا شو والكس جانيج وجون كارلسلي وكان العرض من إخراج باري كيلي


*
مشهد جوّي للحديقة.
الهايد بارك هي واحدة من أكبرِ الحدائق الموجودة في مدينةِ لندن عاصمة المملكة المتحدة، وإحدى الحدائق الملكيّة الموجودة في لندن. تضمُّ الحديقة بُحيرة كبيرة إضافةً إلى مجموعةٍ من النوافير. وتشتهر بوُجودِ ما يُسمَّى محليًا بِـ "سبيكرز كورنر"   التي تعني ركن المُتحدثين، والتي تقع في القسمِ الشّمالي الشّرقي من الحديقة، وهي المكان الذي يجتمعُ فيهِ المُتحدثون كل يوم أحد لإلقاء كلمةٍ أو مُحاورة حول موضوعٍ مُعيَّن







رابط به مسح ضوئي للمخطوطة الكاملة للمسرحية
http://exploreuk.uky.edu/catalog/xt7jq23qx54c_4?  

Sunday, 9 September 2018

المقامر

المقامر
هي مسرحية من عصر الكارولين المسرحي وهي من جنس كوميديا السلوك كتبها جيمس شيرلي عرضت لأول مرة في عام1633 وطبعت لأول مرة عام1637.والجدير بالذكر أن المسرحية لوحة حية وصورة مفصلة عن حياة القمار في عصرها ولقد أخذت المسرحية اذن بعرضها من السير هنري هيربرت مستر أوف ريفيل في11نوفمبر عام1633 ففي دفتر تسجيلاته المهنية يذكر هربريت انها عرضت 6فبراير عام1634 حيث يقول:(المسرحية كانت قد عرضت في البلاط وهي بقلم شيرلي ولقد انتقيتها للملك بنفسي ,ولقد أحبها كثير فلقد قال عنها أنها أفضل مسرحية رأها منذ سبع سنوات )ـ

وبعيداً عن رأي الملك ان مصدر شيرلي في بناءه لحبكتها من القصص الشعبية التي الفها سليو مالسبيني وهي قصص مبنية على أسلوب بوكاشيو

ولقد قدمت المسرحية فرقة كوين هنريت مين في كل من البلاط والمسارح النظامية,مثل الكوكبيت في دروري لين وفي عام1637 طبعها في طبعة كورتو(قطع صغير) جون نورتون ليبيعها بائعا الكتب أندرو كروك ووليم كوك

لقد كانت مسرحية المقامر ذات نجاح شعبي كبير في زمانها وفي القرن التالي عليها قام شارلز جونسون بعمل اعداد لها تحت اسم راحة الزوجة 1712وأيضاً قام جي.بول بعمل اعداد لها باسم مكيدة الزوجة1827

المختصر
في الحبكة الرئيسية نجد بطل المسرحية ويلدينج يهمل زوجته المخلصة والمحبة له ويلهث وراء بينلوبي القاصر اتي تحت رعاية زوجته,بل أنه يأمر زوجته أن تتوسط من أجله لدى بينلوبي ويطلب منها ترتيب لقاء غرامي.وعندما يحين الوقت,تتدثر زوجة ويلدينج في لعبة قماره,ثم ترسل صديقه هازرد ليؤكد على الميعاد ,ويسمح له بالمجيء.في اليوم التالي يكون ويلدينج في متاعب متضاعفة,فهو يعلم من هازرد ان اللقاء كان للأخير,وفي أجواء رومانسية,أما زوجة ويلدينج فتأخذ مكان بينلوبي في الليل قبلاً,لتخفي عار زوجها,أما ويلدينج يرتب زواج هازرد من بينلوبي مضاعفاً بائنتها (ولطالما كان هازرد وبينلوبي في حالة حب,فهكذا جرت الأمور على هواهما)وعندما يندم ويلدينج على أساليبه المشينة,ينطق بالحقيقة :فهازرد قد وجد المرأتين منتظرتين بالليل وهما في حالة من التساؤل ,وقد استعدتا للوم هذا الزوج صعب المراس.فثلاثتهم جميعاً يخططون للقصاص من ويلدينج

في الحبكة الفرعية هناك مواطن ثري يسمى برنقيل العجوز يرغب أن يحصل ابن أخيه(والتي لا محالة يعرف ببرنقيل الصغير) على سمعة عريضة كشجاع ورجل شهير في المجتمعات,وحتى يتمم برنقيل العجوز ذلك يقوم بدفع 100جنيه لهازرد الذي لديه بالفعل هذه السمعة العريضة وذلك ليُسمح للصغير برنقيل أن يبزه في وكر القمار ان المكيدة لو أنها نجحت في أي شيء:فربما في أن الصغير برنقيل قد ربح سمعة كبيرة كمتشاجر مختار مرحب بها أينما ذهب أما العجوز برنقيل فقد اصابه الذعر فإبن أخيه سوف يجد نفسه مقتولاً فيستمر في دفع 100جنيه من جديد لدفع الأذى .فهازرد يعطي برنقيل الصغير طلبه والضربة المستحقة وبعدئذ يكتشف الأمر برمته
ان شكل الحبكة الثانوية صورة مختارة من عالم الحانة ووكر القمار التي تصفه المسرحية ....فالمسرحية تسمي بعض الشخصيات هكذا: السهم لصغير والفدان القليل والبيع بالغش

أما المستوى الثالث من الحبكة على نحو غير معتاد تكون رومانتيكية ودرامية بدلاً من الحبكة الفرعية الكوميدية العادية ,فهي تتحدث عن العاشقين ديلامور وليونارا وبيمونت وفيولنت ,فبيمونت قد سجن بسبب قتله ديلامور في مبارزة.أما والد ليونارا السير ريتشارد هاري والقاضي في القضية ,يأمر ابنته بالزواج من بيمونت وهكذا سوف يقوم بالعفو عن بيمونت في حال اتمام الزواج ,على اي حال يرفض بيمونت خيانة فيولنت .في النهاية يبقى بيمونت وفياً لحبه,أما هاري يحكم على بيمونت .الذي يتزوج فيولنت حيث يتضح أن ديلامور نجا من المبارزة واستعاد وعيه

مراجع للإستزادة


1Arthur Huntington Nason, James Shirley, Dramatist: A Biographical and Critical Study, New York, Columbia University Press, 1915; p. 285.
    2 Kevin Sharpe, Criticism and Compliment: The Politics of Literature in the England of Charles I, Cambridge, 
    Cambridge University Press, 1990; p. 44.
الصورة من مسرحية المقامر 1787رسمها ماثيو برون أما الممثلون فهم الكسندر بوب واليزابيث ينج وماري ويلز ووليم فرين العجوز وتوماس هايل ووجورج انهابلد  

Sunday, 12 August 2018

فلتلقاني في لندن


ان التيمة المسرحية من الفترة بين 1611-1613كانت تتبع أسلوب المسرحية التراجيكوميدي التي كانت ببطء بدأت تصبح شعبية,بعد أن كتب بيمونت وفلتشر مسرحيات رائجة مثل فليستر ومأساة الفتاة وملك ولا ملك,في أعوام تصل إلى 1611.فعلى ما يبدو أن ديكر كتب مسرحية فلتلقاني في لندن  بسبب شعبية هذا الشكل الأدبي


وبالرغم من  ذلك فهو كان على رأس العديد من الدراميين .فهذا الشكل الأدبي وصل ذروته الشعبية عندما كان ديكر في سنوات سجنه ومن أمثلة هذه المسرحيات :قضية الشيطان القانونية تأليف جون وبيستر ومسرحية الساحرة لميدليتون,ومسرحية المرائون أضافة إلى النساء,ومسرحية فلتلقاني في لندن التي كتبت في عام1619 أو فيما يلي بعد هذا العام.,لكن الأمر الذي يبدو معقداً,يكون حقيقة أن حبكتها قريبة الشبه من حبكة مسرحية ميدليتون النساء يحذرن النساء,لكن أياً من المسرحيتين كتبت أولاً؟؟

بينما يشار الى المسرحية (فلتلقاني في لندن)في كثير الى الأحيان بإكتراث,لكن نهاية المسرحية نوعاً ما غير قابلة للتصديق فجميع الشخصيات الرئيسية تتغير قلوبها,وأيضاً العقدة الثانويةالمتعلقة بالأمير جون ضلت طريقها عبر المسرحية,بإستثناء النهاية المفاجئة في المنظر الأخير

Saturday, 4 August 2018

الآثام السبعة المميتة(ورقة الحبكة)ـ




الآثام السبعة المميتة(ورقة الحبكة)ـ 



هي مسرحية من جزأين كتبت حوالي عام1585تنسب كتابتها الى ريتشارد تارلتون والإحتمال الأكبر أن فرقة كوين اليزابيث مين هي أول فرقة مثلتها ,والمسرحية مستوحاة من تقاليد العصور الوسطى المتعلقة بالمسرحيات الأخلاقية على الرغم من أنها كانت شعبية جداً في زمانها لكن ما من نسخة متبقية منها


الحبكة

تعد هذه المسرحية ذات دلالات هامة,والسبب أن ورقة مخطط حبكة الجزء الثاني مازلت موجودة ,فقد اكتشفت في جلدة مخطوطة مسرحية من القرن السابع عشر تسمى القصة المروية في محفوظات كلية ديلوش ,في الأساس ماوجد هو جزء من اعداد ادوارد الين الورقي وبالتالي من فحص الورقة نكتشف انها جزء من أرث الممثل بائع الكتب وليم كارتريت الأصغر (المولود تقريباً عام1606-1668)وقد حصل عليها ادموند مالون عندما أعطى الكلية بعض أوراق دينية كانت لديه مقابل المسرحيات التي ورثها  كارتريت ,ولقد ألِف مسرح عصر النهضة الإنجليزي على مصطلح حبكة , الذي يعني أنذاك مخطط درامي هيكلي تلخيصي كما نرى في ورقة الجزء الثاني من الآثام السبعة المميتة, التي لصقت في غرفة تغيير الملابس أو وراء الكواليس ,فورقة مخطط الحبكة بها خُرم مثقوب مربع في وسطها حيث علقت على لوح خشبي,لتكون متاحة للقراءة للجميع,فأعضاء الفرقة الإليزابثيين,موضحة في الورقة أدوارهم وموضحة متى خروجهم ودخولهم ـ لكن ليس لكل واحد من أعضاء الفرقة نسخة خاصة به,من نص المسرحية .فهذه الحبكة الملصقة كانت هامة ,كونها مصدر متبق لكيفية إخراج المسرحية على نحو منظم,فورق الحبكات الإليزابيثية المتبقية في منتهى الندرة ولايتعدى الإثنى عشر حبكة متبقية
ادموند مالون

بالنسبة لورقة الحبكة المتعلقة بالجزء الثاني من الآثام السبعة المميتة ليست من العرض الأصلي الذي قدم حوالي عام1585,لكن من عرض قدم لاحقاً أنذاك,حوالي عام 1597-أو1598 وقد قدم هذا العرض محترفون من فرقة شامبرلين مين على مسرح الثياتر الذي كان أول المسارح الكبيرة العامة في العصر الإليزابيثي ,فورقة الحبكة المتعلقة بالجزء الثاني تتضمن حلقات لثلاثة من سبعة آثام مميتة وهي الحسد والكسل والشهوة,وبناء عليه فالجزء الأول من المسرحية يعالج الجشع ،والنهم ،والغضب ،والفخر


الفرقة المسرحية
التي قدمت ورقة الحبكة تذكر الكثير من الممثلين المنتسبين لفرقة شامبرلين مين من بينها غلامان يتدربان تحت يد جون همينجز مابين عامي1595و1597..ان ورقة الحبكة تشيير الى المهنيين الذين قدموا العرض أحيانا باسم الممثلين وأحيانا بأسماء مكنية وأحياناً بأسماء أدوارهم,لكن على الأقل هناك اعادة تكوين جزئي لأدوارهم على نحو ممكن


بالنسبة لرو جو فهو أسم مكني ( ربما كان ممثلاً غلاماً) يقوم بأدوار النساء واسمه  روبرت جو  من الممثليين الجوالين بفرقة شامبرلين مين وذلك حتى عام1621..أما اسم كيت ربما كان لكريستوفر بيستون الذي كان في فرقة شامبرلين مين منذ عام1598الى عام1602 وورقة الحبكة تذكر أيضا روبرت بللنت وجون ديوك وجون هولند ولورد شامبرلين مين وتوماس جوددال الممثل المستأجر ,وممثلين آخرين موزعين الأدوار مثل توماس فينستا وتوماس بيلت



أخبار من العالم الجديد مكتشفة في القمر

أخبار من العالم الجديد مكتشفة في القمر هي قناعية من العصر اليعقوبي كتبها بن جونسون , ولقد كان عرضها الأول أمام الملك جيمس الأول في 7 ...